ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
91
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و امّا ابو طالب نامش عمران ، و كنيت او به پسر بزرگ ابو طالب شد « 1 » . باب در آنكه چهارده معصوم از محمّد صلّى اللّه عليه و إله تا مهدى عليه السّلام و تبعهء ايشان خير خلقاند قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ « 2 » تا آخر آية . يعنى : به تحقيق آنان كه ايمان آوردند و عملهاى صالحه را به عمل آوردند ، آنها بهترين اهل زمين يا بهترين خلقاند . و خير به معنى افضل است . امّا بريّه پس به احد الوجهين به معنى زمين مأخوذ از « بر » مىباشد ، پس مضاف محذوف ، و آن خير اهل البريه مىباشد . و به ثانى الوجهين مأخوذ از « برء » مىباشد ، پس در آنوقت به معنى خلقت مىباشد ، و اگر از برى بگيريم پس در آنوقت به معنى بهترين نيكان و پاكان مىباشند . بدانكه جمهور مفسّرين و محدّثين امّت متّفقاند كه اين آيات تا آخر در على عليه السّلام و ذرّيه و شيعهء ايشان نازل شده ، و همانها مقصود و مرادند . در صواعق مروى است : قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : لمّا نزلت هذه الآية قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : هو أنت و شيعتك ، تأتي أنت و شيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، و يأتي عدوّك غضابا مقمحين ، قال : و من عدوّي قال من تبرّأ منك و لعنك ، و خير السابقين إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم ، قيل : و من هم ؟ قال : هم شيعتك يا علي و محبّوك « 3 » .
--> ( 1 ) مراجعه شود به عمدة الطالب ابن عنبه ص 18 - 24 . ( 2 ) سورهء البينه : 7 . ( 3 ) صواعق ابن حجر ص 96 ، شواهد التنزيل 2 : 358 ، احقاق الحق 3 : 287 - 292 و ج 14 : 258 - 267 .